رأيتُك وهّاجًا بليلِكَ يا بدرُوفيكَ معانٍ قدْ تغنّى بها الشِّعْـرُ
فأنتَ لنا ذِكرى من النُّور لم تزَلْوحسْبِي انشقَاقٌ منكَ حارَ به الفِكْرُ
وهذِي ثنِيّاتُ الوداعِ نشيدُهاعلى الدَّهْرِ باقٍ عندما طلع البَدْرُ
ببدرٍ أرانا الحقُّ قُرّةَ أعيُنٍألا إنّها الفُرقانُ والفتْحُ والنّصْرُ
وسُبحانَ مَنْ سوّى وزكّى مُحمّدافَفِي وجهِهِ بدْرٌ وفي كفِّهِ بحْرُ