خدمتُه بقوافي الشعر مُحتسباوقد تركتُ مقالي فيه مُنسكِبَا
أرجو من الله توفيقًا وعافيةًلا أشتكي وصَبا لا أختشي رهَبا
محمّدٌ نعمةٌ منّ الكريمُ بهاوشكرُها من صميم الرّوح قد وجبا
كم في شمائله من رحمةٍ وهُدىوعزّة وجلالٍ باهرٍ وإبَا
إنّا نُصلّي عليه ملء طاقتِنامحبّةً فيه كانت للمُنى سبَبا