خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

حيّ الجماهيرَ نحو المُصطفَى تفِدُ

بحر البسيط قافية الدال الشوق إلى المدينةالمحبة النبويةالمواجهة الشريفة

17 محرّم 1439 هـ · 2017-10-07 · 13 بيتًا

حيّ الجماهيرَ نحو المُصطفَى تفِدُألا وحيّ الذي تلقى وما تجِدُ
تمشِي على ظمإٍ منها وحرِّ صدًىكأنّها من سواقِي حوضِهِ تردُ
حتّى إذا وقفتْ قُدّامَهُ خشعتْوالدّمعُ مُنسرحٌ والخَطْوُ متّئدٌ
حيّتْ نبيّا تسامى في العُلى صُعُدًاإلى مدًى ما اعتلاهُ في الورى أحدُ
هُنا السلامُ عليه كِلْمةٌ عذُبتْبسرِّها أنفسُ الزُّوّار تبتردُ
هو الحبيبُ الذي في كُلّ جانحةٍهواهُ يزدادُ أضعافًا ويتّقِدُ
حيِّ الذين أحبُّوهُ فقد رشدُواوبالمعيّةِ منْ محبُوبهمْ سعِدوا
حيّ الذين لدى ساحاتِ مسجدهِيستذكرون الذي يزْهُو به الخلَدُ
فطيبةٌ بلدُ الإيمان مأرزُهُودارهُ ولنِعْمَ الدّارُ والبلدُ
إنّ الكتابَ كتابَ الله قائدهمْوإنّ آياته العُظْمَى لهمْ مدَدُ
كمْ شاقهُمْ من حديث المصطفى خبرٌمباركٌ صحَّ منه المتْنُ والسّندُ
وكمْ وكمْ أبصرتْ عينِي رجالَ هُدًىيبكونَ شوقًا إليه ما لهمْ جلَدُ
ها هُوّ حالهُمُ في القُرْبِ كيف تُرىيكونُ حالهُمُ عنهُ إذا ابتعدُوا؟؟