حسْبُنا الله في نُحورِ الأعاديودُعاةِ الفُسوقِ والإلحادِ
حسْبُنا الله من حفيظٍ وكيلٍعاصمٍ من سُبْلِ الضّلالِ وهادِ
حسبُنا الله في وجُوهِ المُسيئينودامُوا في البؤسِ والأنكادِ
وعلى سيّد العبادِ صلاةٌفاقتِ الحصرَ ما لها من نفادِ
إنّهُ قُرّةُ العيونِ المُفدَّىبجميعِ الآباءِ والأجدادِ