حُثَّ خُطاكَ نحوَهُ ساعياوسِرْ إليهِ رائحا غاديَا
فما أجلَّ القُربَ من سيِّدٍجاءَ الوجود داعيًا هاديَا
كان رؤوفًا بالورى راحِمًاومُشفقًا عليهمُ حانِيَا
فيما مضَى ما رِيءَ مثْلٌ لهُولن يُرَى حاضِرًا اَو آتيَا
صلّى عليه ربُّنا سرمدًاكانَ هُداهُ الواقِيَ الشّافيا