حبيبي رسولُ الله في طيبةٍ ثوَىوفي مكّة كانتْ ولادتُه الغرَّا
فأحببْ إلينا بالبقاعِ التي حوتْمفاخرَ لا تبلَى وقد قُدّستْ سرَّا
سلامٌ على أرض النبيّ ورحمةٌمن الله تغشاها مُضاعفة تترى
فأيُّ بلادٍ في الوجود كأرضهِنُوافِي بها الأفراح والبِشْرَ والبُشرَى
محمّدُ لا تُحصي القوافي مديحَهولو صدحتْ في كلِّ ثانيةٍ شِعرَا