خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

حبيبي رسول الله دلّ على الهدى

بحر الطويل قافية الدال الشمائلالمادحونالشوق إلى المدينةالشفاعة

11 ربيع الأول 1443 هـ · 2021-10-17 · 23 بيتًا

حبيبي رسول الله دلّ على الهدىوأنقذنا بالوحي من سبُل الرّدى
وإنّ وصاياه تُنير حياتنافنسلكها سعيًا سبيلا مُمهّدا
وكان ولا زال الفلاح المُسدّداوكان ولا زال الكمال المؤيدا
وكان ولا زال السعادة والرضاوكان ولا زال الرسول الممجّدا
وكان ولا زال المباركَ شرعةًوكان ولا زال النبيّ المحمّدا
فدا لرسول الله نفسٌ مشوقةٌإذا هدأت حِينًا تثورُ مُجدَّدا
ألا حيّ سمّارًا على المدح حلّقُواوقد رفعوا شعرًا إليه مُقصّدا
لقد وضعوا نصب العيون هواه إذْرأوا حُبّه فرضًا عليهمْ مؤكّدا
لهمْ صلواتٌ زاكياتٌ كريمةٌيظلُّ صداها في الأثير مُردّدا
ولم يثنهمْ لاحٍ ولا لوم لائمٍأخو جدلٍ يغشى النوادي مُفنّدا
لك الحمد يا ربّي ببعثةِ سيدٍتشرّف مبعوثًا تقدّس سيّدا
وجدناه في الدّنيا أمانًا ورحمةًونلقاهُ في الحشر الشفيعَ لنا غدا
فصلّ إلهي مرّةً بعد مرّةعليه صلاةً تُلهم الخير والهدى
نحبُّ بحمد الله أرضًا له زكتوروضًا بفردوس الجنان ومسجدا
هناك رسول الله يُكرم ضيفهوقد كان بالإحسان أسخى وأجودا
وأكرم أخلاقا وأنضر صورةًوأوضح منهاجا وأحسن مشهدا
وأجمل أوصافا وأبهرَ حِليةًوأزهر أنوارًا وأطيب محتدا
وأحلى بيانا في الكلام ومنطقاوأشجع قلبا في النّزال وأنجدا
تلوذُ به الأبطال في ساحة الوغىإذا اشتدّ بأسٌ كان أقرب للعدى
هناك حبيب الله يفتح بابهويهدي إلى الرحمن بالحقّ مُرشدا
هناك كتابُ الله يُتلى مُرتّلاوهدي رسول الله يُحفظُ مُسندا
هناك فتوحٌ من يديه جرت ولميزل سرُّه الساري مدى الدهر مُسعدا
سلامٌ عليه مستمرٌّ إذا انتهىعلى شغفٍ كانت نهايتُه ابتدا