حبيبي رسول الله جلّتْ مكارمُهْوعمّت أياديهِ وفاضت مغانمُهْ
نحنُّ إليه نستحثُّ خطى الهوىفينسابُ من شوق المدينة عارمُهْ
متى نلتقي حول النبيّ بطيبةٍتهبُّ علينا بالقبولِ نسائمُهْ؟
هُنا سيّد الأحبابِ مهْوَى اشتياقِهِمْولولاهُ ما شِيدَتْ لِعدلٍ دعائمُهْ
صلاةٌ عليه من نفوسٍ تُجلُّهيُصاحبُها من صادق الحُبِّ دائمُهْ