حارتْ قوافِي الشِّعْرِ في وصْفِ النّبِيِّوتلعثمتْ في بوحِها المُتوثِّبِ
ألقتْ أزمّــتَـها لـدى محبُوبِهاولها سلامٌ ليتَهُ لم يحجَبِ
تستعذِبُ الأنفاسَ من نفحاتِهيا طيبَهُ من طيِّبٍ ومُطيَّبِ
لِمُحمّدٍ تأوِي المكارمُ والنّدَىوإليه تركنُ ما لها من مذْهبِ
صلّى الإله عليهِ من مُتفضِّلٍبسطَ النَّوالَ على أديمِ الكوكبِ