خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

جُزيت بخير أيُّها الزائر الذي

بحر الطويل قافية الباء الشوق إلى المدينةالصلاة على النبي

8 رمضان 1445 هـ · 2024-03-18 · 20 بيتًا

جُزيت بخير أيُّها الزائر الذييُبلِّغُ أشواقي إلى حضرة النّبِي
لقد نُبت عنِّي ماجدًا مُتفضِّلاًوكنت سفيرا في المحلِّ المُقرَّب
فلا زلت في خير من الله دائمتُجاور أزكى طيِّب ومُطيَّب
ويا صاحبي هذا جنابُ محمَّدٍفغنِّ بأمداح لديه وأَطرِب
وعطِّر فضاء الأفق من ذكر سيِّدٍأضاء سناه ليلَ شرقٍ ومغرب
فهذي فتوحٌ منه تهدي الورى وكملنا عنده من كُلِّ حاجٍ ومأرب
سلامٌ عليه في جنان خُلودهشفيعًا لِعاصٍ في العباد ومُذنب
سلامٌ عليه مُلهَمًا بمحامدٍهي الأمن من هولٍ لدى الحشر مُرعب
سلامٌ عليه يرفع الرأس فائزابما كان يدعو من مُراد ومطْلب
سلامٌ عليه ساقيا بيمينهظِماءً أتوهُ عند أعذب مَشرب
سلامٌ عليه واللواء بظلِّهمن الأنبياء الغُرِّ أكرمُ موكب
سلامٌ عليه نال ما نال من عُلىًفحبّر ثناءً فيه وانشره واكتب
سلام عليه ليس يُدرِك غايةًلعلياهُ إلاَّ مَن له جلَّ يجتبي
صلاةٌ عليه ما ذكرناه هادياإلى الله سمحًا في بيان ومذهب
صلاةٌ عليه ما قفوناه داعيانُفدِّيه من داع حبيبٍ محبَّب
صلاةٌ عليه ما مدحناه نعمةًومادحه في قوله لم يُكذَّب
صلاةٌ عليه ما قصدناه رحمةًوقاصدُه في أمره لم يُخيَّب
صلاةٌ عليه سهَّلت ما نرومهوتكشف عن بِشْر حجابَ المُغيَّب
صلاةٌ عليه نوَّلت ما نحبُّهفلم نشْق من يُمن لها أو نُعذَّب
صلاةٌ عليه فرَّجت كُرباتناوتهزم جيش المُعتدي المُتغلِّب