خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

تناثري يا حروفَ الشّوق واجتمعي

بحر البسيط قافية النون الشوق إلى المدينةالشمائلالشفاعة

21 محرّم 1444 هـ · 2022-08-19 · 21 بيتًا

تناثري يا حروفَ الشّوق واجتمعيوأفصحي عن هوى المحبوب تِبيانا
وحلّقي في فضاء من محبّتهتغشاه أشباحُنا مثنى ووحدانا
ما كان أروعَ جولات لنا عذبتتُروِي بفيضٍ من الإلهام ظمآنا
يا حبّذا جلساتٌ في مدينتهِقد أسعدت هائما يهواه ولهانا
نمشي بها وحوالينا مشاهدُهتُضيء من ألقٍ شتّى زوايانا
نمشي وقد حدّثتنا عن أماكنهحديثَ صدقٍ صداهُ في حنايانا
يا ربّ صلّ عليه ما همى مطرٌعلى الرّبوع فحيّانا وأحيانا
يا ربّ أبلغْ إليه من تحيّتناما قد تجدّد أحيانا فأحيانا
محمّدٌ ملأ الآفاقَ محمدةًوزانَ بالمكرماتِ الغرِّ دُنيانا
وإنّه في معاد النّاس شافعُنافضلاً من الله ربّ العرشِ مولانَا
محمّدٌ خاتمٌ للرُّسل مُفتَتحٌللبرّ قُدّس إسرارا وإعلانا
محمّدٌ قُرّةُ العينين نورُهماشفى به الله أرواحا وأبدانا
محمّدٌ سيّدٌ للنّاس مرحمةٌلولاه لم ندر إسلاما وإحسانا
محمّدٌ في مغازيه كرامتُناكم ردّ عنّا بجيش الحقّ عُدوانا
محمّدٌ جاء يهدينا ويُنقذنافتحا من الله بالخيرات وافانا
محمّدٌ كرّم المولى شمائلهوزانها ولها في عزّةٍ صانا
لنا به النصرُ والبُشرى بعافيةمع الفلاح بأُولانا وأخرانا
حبيبنا المرتجى ما خاب قاصدهعسى نُلقّى به فوزا ورضوانا
عسى به الهمّ ينأى لا نُصادفهوالبشر ينساب توكافا وتحنانا
هذا القصيدُ جثا بالعجز مُعترفاولم يُقارب عُلًى منه ولا دانى
لم يُحص مدحَ رسول الله أيُّ فتىحتّى ولو كان في التعبير ما كانا