تكامَلَ هذا الحُسنُ في المُصطفى الأغرّْوما إن رأى يومًا كصورتِه بصَرْ
هو الملهمُ الهادي لِجنّةِ ربّناهو المُجتبى المختارُ من صفوةِ البَشَرْ
فداهُ جميع الناس كانَ مُعلِّمًالهُمْ ولقد زكَّى النُّفوس بِما بهَرْ
فها هُمْ صحابُ الخير سادوا بهديِهوقد فتَحوا الدُّنيا بأخلاقِهِ الغُرَرْ
صلاةٌ عليه تغمر الصّدرَ بالرّضاوتُكرمنا بالحفظ والأُنس والبُشَرْ