تُرى هلْ يستجيبُ الشِّعْرُ لمّاأزورُ مدينةَ الهادي المُفَدّى؟
وهل يدنُو البعيدُ من المعانِيفأُمعنُ في الرُّؤى أخْذًا وردّا؟
وألثمُ خطْوهُ فأقرّ عينًاوأفرشُ لاِنْبثاقِ النُّورِ خدّا
أُصلّي ملْءَ أنفاسِي عليهِألاَ إنّي أُحبُّ حِماهُ جِــدَّا