تُذَكِّرُني الأسواقُ لمّا ولجْتُهابنَعْماءِ ربّ ما لإِفْضالِهِ حدُّ
فهذا له بيعٌ وهذا له اشتراوهذا لهُ أخْذٌ وهذا لهُ ردُّ
وكُلٌّ له سعْيٌ بمنكبِ أرْضِهِيرُوحُ ويغْدو في انتظامٍ لهُ جِدُّ
تباركَ ربُّ النّاسِ رازقُ خلْقِهِومَن حمْدُه لم يُحْصِه أبدًا عدُّ
ويا فوزَ عبْدٍ كانَ بالصِّدْقِ تاجِرًاوبوركَ منه الفعل والقولُ والقَصْدُ
بأصحابِ طه في الحياةِ اقتداؤهُوصحَّ بشَرْعِ الله مِنْ فِعْلِهِ العَقْدُ
فقد فتحوا الدُّنيا بأخلاقِ أحْمَدٍفكانَ لهُمْ في كُلِّ ناحِيةٍ حمْدُ