تذكّرتُ آلاءَ الكريمِ على الورىفلم أستطعْ عدًّا لِما مَنَّ أو حصْرَا
تباركَ ربِّي لا أُحيطُ بشُكرِهِوشُكْرِي لرَبِّ العَرْشِ يستوجِبُ الشُّكْرَا
تباركَ ربٌّ أرسلَ المُصطفَى لناوجلّـلـهُ عزًّا وتوّجَهُ نصْرَا
فقد كانَ هادينا إلى الحَمْدِ والرِّضاوفي ملكوتِ الله قد بسطَ الفِكْرَا
وسيرتُه الغرّاءُ في الحمدِ فذّةٌولا بشَرٌ داناهُ في شأْوِهِ قَدرَا