بين الحدائق قد ترنم شادوهمت علينا في الصباح غوادِ
ورأيتُ نارا بالعشي وخيمةأوتادها مضروبة بفؤادي
هبّت تناديني هناك قصيدةيا روعة الأشعار حين تنادي
سائلتها من أين أبدأ مدحتي؟قالت وقد غنّت من الأمجادِ
من نور طلعته وحسن حديثهمن ما لديه من عُلى وأيادِ
من كل مكرمة تقود لمثلهامن خالدات السعد والإسعادِ
من سيرة نبوية معصومةمحفوظة بالمتن والإسنادِ
من كل مجْلًى للسعادة قد هدىوزكا وفاض ندى بكل بلادِ
لله ما أولاه مولاه وماأزكاه من وحي كريم هادِ
صلى عظيم المن مولانا علىشرف العباد وأحمد الحمّادِ
صلى عليه الله نورا كاملاأبدا يضيء على مدى الآمادِ
صلى وسلم ربنا الأعلى علىقمر الجمال ومنبع الإمدادِ
يا أهل طيبة والحجاز تحيةًتسري مع الأرواح والأجسادِ
وتعود من كرم علينا بالذينهوى وتسعفنا بخير مرادِ
كرِّرْ وردِّدْ ما مدحتَ فإنّـهيحـلـو مع التّكرار والتّردادِ