خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

الفكرُ في مدح المُقفّى يجولْ

بحر السريع قافية اللام السيرة النبويةالمولد النبويالصحابة الشمائل

18 ربيع الأول 1444 هـ · 2022-10-14 · 20 بيتًا

الفكرُ في مدح المُقفّى يجولْوما عساه جاهدًا أن يقولْ
كم أعجز المُدّاح من قبلناوهمْ مصاقع البيانِ الفحولْ
مقامه أدهش ألبابنافلم تزل حائرةً في ذهولْ
من أين أبدأ أماديحَه؟وهل يفي شعرٌ بحقّ الرسولْ؟
من مولدٍ فاحت أزاهيرُهحين تجلّى في ربيع الفصولْ
قد ضاءت الأرجاء من نُورهوأمرعت هضابُها والسُّهولْ
من بعثة عمّت هداياتهاتشفي البصائر تُنير العقولْ
وتُرشد الناس إلى ربّهمْوما أبى إلا كفورٌ جهولْ
من هجرة قد أسّست دولةللحقّ والأرضُ مهادٌ ذَلولْ
وانبثق الإيمان منها علىأيدي الصحابة الكرام العدولْ
فللفلاح بسطةٌ في المدىوللضّلال بعد ليْلٍ أفولْ
كم غزوات كم سرايا مضتتردُّ عنها هجَمات تصولْ
كم بيعةٍ منهمْ على نصرهقد صدّق الفعلُ لديها المَقُولْ
كم دمعة من شوقه قد همتكم أنّة كم زفرة كم نُحولْ
همْ وحدَهمْ أسلافُنا في الهوىطاب المسيرُ خلفهمْ والنّزولْ
بجاه أحمد نُلاقي المُنىدوما ونُعطى كُلّ حاجٍ وسُولْ
فقد توسلنا بقدر علاعند الإله وهْو بابُ القبولْ
محمدٌ والبِشْر في وجههآيةُ حُسن بيننا لا تزولْ
محمّدٌ والجود في كفّهبلا انقطاع مستمرٌّ هطولْ
محمّدٌ عزّي ويا ليتنيما عشتُ في الأمداح منهُ أجولْ