إنّي لأضرعُ للإله وأفزعُولوجهه تعنو الوجوهُ وتخضعُ
يا ربّ حفظًا من وباء داهمٍفإليك ربِّي المُشتكَى والمَفزَعُ
أنت الحفيظ وأنت حسبي دائمابجَلالِ وجهك ما يُروِّعُ ندفَعُ
ولنا مديحُ محمّدٍ حصنٌ فلانخشى ولا نأسى ولا نتوجّعُ
فمحمّدٌ أمنٌ وفتحٌ مُنقذٌممّا يسوءُ بحبّهِ نتشفَّعُ