إنِّي شُغفتُ بطيبةِ المُختارِذاتِ السّنا والمجدِ والأنوارِ
إنّي أُحبُّ شِعابَها وهِضابَهاوبِما لَها من لابةٍ وحِرارِ
ما زلتُ أذكر زورتِي للمُصطفَىزينِ الشّمائل رحمةِ الغفّارِ
لله ما أبصرتُه في أرضهمن مشهَدٍ حسنٍ ومن آثارِ
صلّى وسلَّم ربُّنا الأعلى علىهادٍ لنا ذِي هيبةٍ ووقارِ