إنّه رحمةُ الرّحيم لهذاالكونِ هاديه للصّراطِ القويمِ
مُنقذ النّاس من ضلالٍ مُبينٍبكتابٍ هادٍ وخُلقٍ عظيمِ
جمع الحُسن والفضائل حتّىكان فردًا في كُلِّ وصفٍ كريمِ
كانَ فذًّا بين الورَى باصطفاءٍواجتباءٍ من العظيمِ الكريمِ
فعليه مدَى الليالي صلاةٌتجلبُ الخير ذاتُ نفْعٍ عميمِ