خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إنّه الشوقُ في الضلوع يثورُ

بحر الخفيف قافية الراء الشوق إلى المدينةالمحبة النبويةالمادحون

25 رجب 1442 هـ · 2021-03-09 · 22 بيتًا

إنّه الشوقُ في الضلوع يثورُما تبدّت من أرض طيبةَ دورُ
غبتُ فيها لمّا حضرتُ عيانًاومن الحُبّ غَيبةٌ وحُضورُ
فهنا قُرّة العيون ولولاهُلَما كان للفلاح ظهورُ
من هُنا حلّت الهدايةُ نورًاوانجلى من ضيائه الدّيجورُ
من هُنا قام يعبدُ الله ربًّادينُه العدل جندُه منصورُ
فتلاقت على الرشاد نفوسٌوتآخت على الوداد صدورُ
أنا واليتُه وإن عاقني أوصدّني عن عالي المقام قُصورُ
إنّ شعرِي في مدحه محصورُوعلى وصفه البديع يدورُ
ورجائي أن يقبل الله منّيلا يخيبُ المسعى وليس يبورُ
ظامئٌ للوصال قلبي وما ليغير شعرٍ يمليه منّي شعورُ
يا حبيبي أنت السّعادةُ تجريوعطاياك أنهرٌ وبحورُ
قد سعدنا بك اتّباعًا وحُبًّاوفداءٌ للنّحر منكَ النُّحورُ
فصلاةٌ عليك ما لاح فجرٌبعد ليلٍ وما تبلَّجَ نورُ
وسلامٌ عليك يُكسب نصرًاوبه ازورَّ دوننا المحذورُ
هذه نفثةٌ من الشوق تُلقىوعساها يُشفى بها المصدورُ
إنّها فيك ومضةٌ من وفاءوحروفٌ من الهوى وسُطورُ
ولأنت الجديرُ بالحبّ منّايا شفيعا إذا يهول النّشورُ
أنت فخر الورى نبيٌّ كريمٌسعيُك البَرُّ خالدٌ مشكورُ
أنت محضُ الكمال ما لك كفءٌقولُك العذبُ مُسندٌ مأثورُ
أسوةٌ أنت في الهدى ومثالٌخَلفَك اصطفَّ أنجمٌ وبُدورُ
يمّمتْك الأرواح ظمأى وغرثىولها منك موردٌ وصدورُ
واطمأنت في حِضنك الرحب مأوًىوجرى في إسعادها المقدورُ