خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إنّ قلبي مُعلّقٌ بالجَمالِ

بحر الخفيف قافية اللام الشوق إلى المدينةالسيرة النبوية

22 رمضان 1442 هـ · 2021-05-04 · 23 بيتًا

إنّ قلبي مُعلّقٌ بالجَمالِلاهثٌ في هواه خلْفَ الوصالِ
ولقد حطّ رحلَه في عواليطيبةٍ حيثُ المُنتهى في الجَمالِ
يتغنّى بما حوَته وحازتْهففازت من ذكرياتٍ غوالِ
سابحًا في بحور شوقٍ وذوقٍفي احتفاءٍ بقُربها واحتفالِ
دائم السّير في أزقّتها يمشيوراء القصواء خصب الخيالِ
شاهدًا فرحة المدينة لمّااحتشدت في استقبال أعلى الرّجالِ
ينتشي من تلحينها طلَع البدرُعلينا بالحبّ والإجلالِ
حيث ضاءت منها الشّعابُ ابتهاجًاوسرورًا بصفوة المُتعالي
عانقتْه نُورًا وضمّتْه غيثًاهاشميّ العطاء والإفضالِ
أيّ فخر كفخرها مُذ غدت فياليُمن والسّعد مضرب الأمثالِ
قد سرى سرُّه المباركُ فيهافي أمانٍ من الوبا والوبالِ
إنّها طابةٌ وللرّوح أشواقٌإليها على امتداد الليالي
فسلامٌ على نبيٍّ كريمٍنصَرتْه في أروع استبسالِ
وصلاة من الكريم عليهأتحفت بالمرجوّ من آمالِ
يا حبيبي أنت الوسيلة للمولىوبابٌ إليه جزلُ النّوالِ
إنّما أنت رحمةُ الله فيناما تناهت وما لها من زوالِ
بك نستفتح المغالق نرجوفضل ربٍّ علا وليٍّ ووالِ
يا إله الأكوان ندعوك بالهاديوصحبٍ له كرام وآلِ
جُد علينا برحمةٍ وبلطفٍوبفوز بالمكرمات العوالي
وبغفران ذنبنا وبمحوٍللخطايا ورفعةٍ في المآلِ
وصلاحٍ لحالنا وبتوفيقٍلخير الأقوال والأفعالِ
وبنيلٍ لقُرّة العين لا نخشىوقوعًا في فتنة أو ضلالِ
وبجمْعٍ لشملنا وبعزٍّدونما إجحافٍ ولا إذلالِ