إنّ النبيّ به هذا الزمانُ زكاوقد روى للورى أنباءه وحكى
يا يُمنه بشَرًا عمّت هدايتُهيا حسنه قمرًا قد نوّر الحلَكا
فكم وكم في حنين الجذع من عجَبٍوكم بعير إليه من جواه شكا
جلّت مناقبه عزّت محامدهولا يُدانيه لا إنسا ولا ملَكا
محمّدٌ رحمة الرحمن سيّدُناكم حنّ صبٌّ إلى أنواره وبكى