إنّ البشارةَ في ميلادِه ملأتْدُنيا الوجود فتاهَ الكونُ نشوانَا
وافَى الحبيبُ فسرَّتْنَا ملاحتُهُوكان ما كان توفيقًا وإحسانَا
الحُسنُ في طلعةٍ منهُ مُشرّفةٍوالجودُ يهطل من كفَّيْهِ تهتانَا
مَن لِي بوصفٍ كريمٍ من شمائلِهِإنّي بهِ مغرمٌ ما زلتُ ولهانَا
يا ربِّ صلِّ على عليائهِ كرَمًاصلاةَ يُمنٍ بسرٍّ منه تغشانَا