إليكَ حبِيبِي من قصيدِي بديعُهُومن شوقِ قلْبِي المُستهامِ جميعُهُ
فأنتَ الذي أعليتَ هامَ شموخِنَاوهديُكَ راقٍ في الكمالِ رفيعُهُ
تُحِبُّكَ ملْءَ الكونِ أرواحُنَا ومايُعاديكَ إلاّ نذْلُ فِكْرٍ وضيعُهُ
ودِدْتُ لوَ اَنِّي فيكَ ضاعَفْتُ خِدْمتِيولكنّما هذا الذي أستطِيعُـهُ