إلى طيبة أُهدي السلام مُعظِّماوأُرسله عبر الأثير مُتيَّما
إلى سيدي طه أبثُّ صبابتيوأستقبل الأنوارَ منه تكرُّما
اُقبِّل بالأشواق موطئ نعلهوألثم تُرْبا كان مثواه مَغْنما
وأُهدي أحرّ الشوق أطيبَ بقعةٍوألفظ مكنونا من الوجْدِ مُبْهما
رحاب رسول الله فَيْء ظلالههي الأُنْسُ لِي تَكْفي دواءً وبلْسما