إلى الحجّ سار الرّكْبُ دُوني وخلّـفوافؤادي على آثارهمْ يتــلـــهّفُ
لقد غادروا نحو الحجاز وشوقُهمْإلى جنباتِ البيت لا يتوقـفُ
يؤمّون أرضًا في الشغاف شعابُهاعلى أُفقها نور الفلاح يُرفْرِفُ
ولا غرْو دارُ المصطفى وبقاعُهُوما لاِمْرئٍ عن حِضنها الرحب مصرِفُ