أنتِ المدينةُ حُزتِ حُبّي الأكملاَيا منهلاً للواردين ومشعلاَ
أنتِ الحبيبةُ دُرّةٌ في كونناقد كنتِ بدءًا للمحبّةِ أوّلَاَ
إنّي لأذكرُ في رُباكِ محمّدًاوعليه وحيُ الله جلَّ تنزّلاَ
يا فرحتي لمّا أتاكِ مُهاجِرًالله ما أغلى اللقاء وأجملاَ
فخرجتِ في استقبالهِ بمحبّةٍفغنمتِ كُلَّ الخيرِ لمّا أقبلاَ
قد طبتِ رسْمًا للرّسولِ ومَعهدًانُورُ النّبيّ على أديمكِ يُجتلَى
صلّى الإله على جمال محمّدٍما كان أبهى سرَّهُ ما أكملاَ