أنا بالله جلَّ لا بسواهأرتجي طامعا دوامَ رضاهُ
أرتجي الفوز عاجلا ومآلاأرتجي فضله ونُور هداهُ
أنا عبدٌ له ابنُ عبدٍ وإنيشاكرٌ نعماه وفيض عطاهُ
جلَّ مولاي قادرا وعزيزاوحكيما لا ربَّ حقًّا سواهُ
ربُّنا المُنعمُ الكريم على الخلقجميعا مبسوطتان يداهُ
فإليه شُكري وحمدي وإنيعاجزٌ فيما رمتُه من ثناهُ
ودليلي محمَّدٌ حيثُ يُثنيما أجلَّ المسير خلف خُطاهُ
فلقد شاهدتُ الأعاجيب منهدقَّةً في معناه أو مبناهُ
كان فذًّا في أُفقه كان فردابين عليائه وسامي مداهُ
لم يزل في معراجه يترقَّىبعد إسرائه لأعلى عُلاهُ
نال ما نال من أمور عظاممُفصحات للناس عن فحواهُ
وعليه أوحى المُهيمنُ ما أوحىولا إنسانٌ حوى ما حواهُ
فصلاة عليه من بعد أُخرىوسلامٌ قد فاح مسكا شذاهُ
إنَّه جَنّةُ المحاسن حازالخير واليُمن بيننا مَن رآهُ
إنَّه جُنّة لدى البأس قد فازالذي كان بالنفيس فداهُ
إنَّه رحمة العوالم مَن نحنُهباءٌ بين الورى لولاهُ!
فلقد زكَّانا وعلَّمنا فيوافرٍ من حنانه ونداهُ
فسمونا به وكنا هداةًقد وضعنا نُصْب العيون سناهُ
ففتحنا شرقا وغربا قصيًّاوبلغنا من الشموخ ذُراهُ
ليتنا جَدَّدنا صِلاتٍ به نزدادمن صِدقِ حُبِّه وهواهُ
فسبيلُ النّجاة هديٌ لديهفالزموا هديه وعزَّ حماهُ