لو تَرِدِ الأشواقُ حوضَ النّبِيتهيمُ في جنابِه الطيّبِ
تُقبِّلُ التّربَ بأعتابِهومَن لها بذلك المنصبِ
قدرُ رسولِ الله لا غايةٌله أعزُّ من ذُرى الكوكبِ
يا نفسُ طوفي في بيوتاتِهولا تملّي وارقصي واطربي
ثم اسفحي الدمعَ على بابِهباكيةً من فعلكِ المذنبِ
ثم ارتوي من سرِّ أنوارِهوما يشاءُ الله من مشربِ
ذلك مطلبي وما أبتغيمن مطلبٍ سواه أو مأربِ