أمامَ الروضةِ اشتعلَ الغرامُوحار مهابةً بفَمِي الكلامُ
تلعثمتِ المعاني وهْيَ خجْلىولكن بالسلامِ لها سلامُ
تحاول أن تبوح ولو قليلافيمنعها بسَطْوتِهِ الهُيامُ
أمامي الذكرياتُ مُطِلّةٌ فيصفُوفٍ بالنبي لها ائتمامُ
وطابتْ في الزمان وما حواهوفي شرف المكانِ حلا المقامُ
تُردِّدُ مِلءَ طاقتها صلاةًيُشيِّعُها فداءٌ واحترامُ
على العُمَريْنِ سلّمنا وزرناوبالعُمَريْنِ قد كمُل المرامُ