ألاَ حَيِّ نُورًا في جبينِ محمّدٍوقبِّلهُ إجْلاَلاً بروحِكَ وافْتَدِ
ألاَ حيِّ بُرْدًا ضَمّ جسمَ محمّدٍوأمْرِرْهُ مُشتاقًا على الوجهِ تُسعدِ
ألاَ حيِّ نعْلاً تحتَ رجْلِ مُحمّدٍوما وطئتـهْ من تُرابٍ مُمجّدِ
ألاَ حيِّ ما أعطاهُ مولاهُ من إلًىألا إنَّها في الحسنِ ذاتُ تفرُّدِ
ألاَ حيِّه عند القيامَةِ شافِعًاوكُلُّ البرايا تحتَ جاهِ مُحمّدِ