ألا إنّني أفصحتُ بالحُبِّ مُعلِناوبالواحدِ القهّار آمنتُ مُذعِنا
وصلّيتُ إجلاَلاً على خيرِ مُرسَلٍلنا حمَل البُشرَى كريمًا ومُحْسِنا
رأيتُ هُدى الإسلامِ أهدى شريعةًوأقومَ منهاجا وأرقى وأحسنا
حقائقُه عند النّبِيّ مُحمّدٍتجلّتْ مِثالاً كاملاً مُشرقَ السّنّا
هو القدوةُ الكبرى هو الأسوة التىهدتنا وأهدتنا السعادةَ والمُنَى