ألا إنّما هذا البشير لنا رُحمَىوإنّا لنرجو الخير من جاههِ الأسمى
سلامٌ عليه مرسلٌ ليس ينتهييقبّل منه السرّ والرّوح والجسما
وأزكى صلاة ردّدتْها شفاهُنافطابت به بدءًا وطابت به ختما
محمّدُ ما أغلاه نفسًا كريمةًلقد عظمت علمًا وقد مُلئتْ حلمًا
وقد جاءنا فتحًا مبينا مباركًاوهذي وصايا الخير من هديِه رُحمى