أُدبّجُ في النّبيّ قصيدَ شوقي✽ففي أمداحهِ ولَعِي وتوْقِي رضيتُ بنهجهِ السّامي دليلاً✽أسيرُ عليه في أدَبٍ وذَوْقِ