خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أحببتُ خير نبيٍّ للورى جاءَ

بحر البسيط قافية الهمزة المحبة النبويةالشوق إلى المدينة

21 محرّم 1447 هـ · 2025-07-16 · 20 بيتًا

أحببتُ خير نبيٍّ للورى جاءَبالمكرمات الغِزار الغُرِّ مِعطاءَ
أحببته خادما أعتابَه لهِجًابمدحه العذب إبكارا وإمساءَ
ومَن أنا دونه ما كنت من سفهإلا أخا الجهل أوهاما وأهواءَ
أزاح عن مُقلة الإنسان غاشيةًفأبصر الحق وضَّاحا ووضَّاءَ
وكم هدى الله من قوم به وبهصاروا إلى منهج التَّقوى أدلاَّءَ
همُ الأشدَّاء في دِين الإله وقدردُّوا ذوي الكفر أوزاعًا أذلاَّءَ
كم حمحمت في سبيل الله غازيةًخيولُهمْ فأماتَ الرُّعبُ أعداءَ
وكم بنور رسول الله قد سعدواثُمَّ انثنوا يبذلون الخير إسداءَ
كم نظرة من رسول الله مُنقذةمن المهالك آناءً فآناءَ
وكم شفى الله من داء بلمستهفأدهش الناس إبلالا وإبراءَ
محا به من ظلام الشِّرك داجيةًظلت تحيط بأهل الأرض سوداءَ
عاشوا مع الكفر آمادا وأزمنةًيستمرؤون بها فُحشًا وفحشاءَ
حتى أتى رحمةُ الرَّبِّ الرَّحيم هُدىيُعلي به ملَّة الإسلام إعلاءَ
سر بي إلى طيبة إنِّي الحفيُّ بهاأدبِّج الشِّعر إنشادا وإنشاءَ
أُشاهد السِّرَّ من آثارها وتَكَادُ الأذنُ تسمع للتَّاريخ أصداءَ
فمِن هنا انطلق الفتحُ المُبينُ ومِنهنا يعمُّ بساطُ العدل أنحاءَ
ومِن هنا جبروا عظم الكسير ومِنهنا أماطوا أذًى عنَّا وإيذاءَ
ومِن هنا علَّمونا فقه سُنَّتهوبصَّرونا طريق الرُّشد غرَّاءَ
منِّي سلامٌ إلى عزِّ الوجود ومَنلولاه يُملَى علينا الضَّيمُ إملاءَ
لا أبعد الله من أرض الرَّسول حمىيُمتِّع الطرف أفياءً وأنداءَ