أُحبُّ بني الزّهراء شرقا ومغرباوأُهديهُمُ من خالد المدحِ مُطربا
أولٰئكَ آلُ البيت جوهرةُ العُلىفَمن مثلهمْ في كوننا أُمّا اَ وْأبا
دمُ المُصطفى فيهمْ سرى وسناؤهوما أطيب السرّ الزكيّ وأعذَبا
مودّةُ قُرْباهُ علينا فريضَةٌوأكرمْ بهِ فرْضًا علينا مُحبَّبا
ولم نَرَ منهمْ في الورى غير صالحإلى ربِّه يَهدِي العباد تقرُّبا
إذا طُفتَ في كل البلاد تَجدْهُمُأَبَرَّ عبادِ اللهِ شرْقًا ومَغْرِبا
وأسْمحَهُمْ نفسا وأكرَمَ راحةًوأجملَهُم وجها وأزكى وأطيبا
ورثْتُ هواهُمْ كابرا بعد كابِرٍرضيتُ به نهجا حميدا ومَذْهَبا
أُوالِي الذي وَالَوْ وأبغَضُ مَن جفَواوأُنفِذُ عُمْرِي فِي الوفاءِ تحبُّبَا
على حبِّهمْ نَلْقَى الإلٰهَ بإذْنِهِفحبُّهُمُ أحْلى من الخَمْرِ مَشْرَبا
على جدِّهمْ منّا الصلاةُ مدى المدىوأهلاً وسهْلاً بالنبي ومرحبا
حبيبٌ هواهُ في المَشاعرِ كامِنٌوألهمنا مَعْنَى الجَمالِ وألهبا