خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أُحِبُّ المُصلِّينَ المُنِيبينَ للمولَى

بحر الطويل قافية اللام الموعظةالإسراء والمعراج

27 شوّال 1436 هـ · 2015-08-12 19:39 · 14 بيتًا

أُحِبُّ المُصلِّينَ المُنِيبينَ للمولَىوقد أحسنُوا فعلا كما أحسنوا قوْلاَ
رمَوا هذه الدنيا وراءَ ظُهورهِمْوأخبتتِ الأرواحُ للخالقِ الأعلى
فأهلا بأرباب السجود ومرحباتَقبّل ربُّ العرْشِ أعمالهمْ فَضْلاَ
لكلِّ مصلٍّ أسوةٌ في محمدٍيُصلِّي كما المحبوبُ لله قد صلّى
«أَرِحْنا بها» كانتْ لِعينيهِ قُرّةًيُناجِي كريمًا عزّ في مُلْكِهِ جلاَّ
وقد فُرِضتْ من دونِ واسطةٍ فماأجلّ صلاةَ الخير فينا وما أغلى
وصلّى النّبيؤون الكرامُ وراءَهُلدى القُدْسِ إذْ أسرى بِهِ ربُّهُ ليْلاَ
أقام بها ما اعوجّ منّا وإنّهالتنهى عن الفحشاءِ فِي مُحْكَمٍ يُتْلَى
وآخرُ ما أوصى عليه صلاتُناوتذكرُ روحي مشهدًا مِنهُ لا يبلى
رأى صحبه الأبرارَ في الفَجْرِ سُجّداقياما لمولاهُمْ وقد كَمُلوا نُبْلا
ولاحتْ عليهِ بالسرور ابتسامةٌوللهِ ما أزكاهُ وجها وما أحلى
أشار عليهم أن أتِمُّوا صلاتكمْوأرخى عليه الستر يُسدله سدْلا
وفي ذلك اليومِ الشريفِ انتقالُهوأظلمت الأيّامُ من فقْدِه ثُكْلاَ
عليه صلاةُ الله مثْنَى ومربعامُبارَكةً تستَغْرِقُ الجُزْءَ والكُلاَّ