أُحاورُ نيسانًا وقد هلّ مُشْرقاوحبُّ رَسُولِ الله فِيهِ تدفّقَا
لَكمْ فيكَ من فضْلٍ علينا ومنّةٍوكمْ بكَ من وعْدٍ لدينا تحقّقا
أطلّ رَسُولُ الله فيكَ على الورَىولم تَرَ عيَنٌ مثْلَهُ حين أشْرَقا
جميلاً كحيلَ الجفْنِ أبيض مُشْرباعلى النَّاسِ يحْنُو كاملَ العطْفِ مُشْفِقَا
أصخْ لحديثٍ منه واسمعْ بيانَهُألا إنّه أحْلَى بيانًا ومنطقا
محمّدُ نورٌ ساطعٌ متلألئٌوهذا سناهُ عمَّ غرْبًا ومشرقَا
سراياهُ أمجادٌ كما غزواتُهُونبْأى بها بدْرًا وأُحْدًا وخندقا
محمّدُ عزُّ المؤمنين وهدْيُهسبيلُ فلاحٍ للبــريّـةِ وارتقا
سلامٌ عليه يقتفِي إثْرَ نعْلهِسلامٌ عليه مصطفًى ثَمَّ مُنتقى
حبيبٌ لدينا تفتديه نفوسناوتمنحُه بالصّدْقِ عهْدًا وموْثقا
ولله ما صدْرُ المحبِّ يضمّهُولله دمــعٌ في الجفون ترقرقا