يا نسيما من حرّتيها يفوحُوإليه تحنُّ نفسٌ ورُوحُ
أنا في حِضنك الأثيرِ قصيدٌوحروفٌ من الغرام تبُوحُ
هدْهدِ الفكر في حنانٍ ودعهخلفَ ريّاكَ يغتدي ويروحُ
كيف مرّ النسيمُ ليلا علىطيبةَ والخيرُ بابُه مفتُوحُ؟
إنّ فِي هبّةِ النّسيمِ لسِرًّاوعلى مَتنها الزكيِّ شُرُوحُ
ودرى كُنهَها الألبّاءُ ذوقاومن الذّوق في الصدور فُتوحُ
شَهِدَ الحُسنَ في جبين رسولالله وهْوَ المُمَدّحُ الممدُوحُ
مشهدٌ يستجدُّ من طِيب ذكراهُونُورُ الهدى عليه يلُوحُ
كفكفتْ فيضَ دمعها مُقلتاهُومن الشوق في الجفون قُروحُ
واطمأنّتْ في سرّها حين صلّتْبصَلاةٍ ثَوابُها مَمنُوحُ
فعليه كما يُحبُّ ويرضىصلواتٌ كالمِْسكِ طِيبًا تفوحُ
وشفتْ وجدَها وقد ضُمِّدتْ فيكَنَفِ البوحِ والوصالِ الجروحُ