خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يا ضِفَافَ الإلهامِ إنَّ هُيامِي

بحر الخفيف قافية الميم الشوق إلى المدينةالصلاة على النبي المحبة النبويةالمواجهة الشريفة

2 ذو الحجّة 1436 هـ · 2015-09-15 11:20 · 17 بيتًا

يا ضِفَافَ الإلهامِ إنَّ هُيامِيضاقَ عَنْ لَفْظِهِ مَجَالُ الكلامِ
بَوْحُهُ سِرُّهُ وفِي السِّرِّ بَوْحٌعندَ أهْلِ الألْبابِ والأفْهامِ
أيها الزائِرُ الذي يَدْخُلُالرَّوضَةَ يمشي في هيبةٍ واحترامِ
صِفْ إذا مَا استطعتَ حالكَ واضبطْخلَجَاتٍ ثَارَتْ بِبَابِ السَّلامِ
هاهُنا ما تُحِبُّ أكرَمُ خَلْقِاللهِ هادي العِباد خيرُ الأنامِ
هاهُنا سيرةُ الجَمَالِ ومَثْوَىكُلِّ حُسْنٍ على مَدَى الأيّامِ
هاهُنا صورةُ الكَمَالِ ومهْوَىكُلِّ رُوحٍ بالحُبِّ والإعْظامِ
صلِّ سلِّمْ عليه بالصِّدْقِ بالشوْقِوفَجِّرْ ينَابِعَ الإلْهَامِ
وعلَى الصَّاحِبَيْنِ سلِّمْ وأكْرِمْبالضّجِيعَيْنِ في أعَزِّ مقَامِ
وامْشِ فوقَ الجُفُونِ نحوَ بَقِيعٍضمَّ يَا لَلْمُنى كِرامَ الكرامِ
وقُباءٌ تدعوكَ أَسْرِعْ إليهاوتَطهّرْ عن كُلِّ عَيْبٍ وذَامِ
وَلِأُحْدٍ محبّةٌ في فُؤادِالمُصْطَفَى عَذْبَةُ الهَوَى والهُيامِ
وبِشَوْقٍ أحَبَّهُ أُحُدٌ فِيمشهَدٍ خالدِ الوفا والذّمَامِ
وَلَدَى السَّفْحِ حَمْزَةٌ أَسَدُ اللهِوعمُّ الرَّسُولِ كنْزُ المرامِ
ورِفَاقٌ لَهُ هُمُ الشُّهَدَاءُالغُرُّ ساداتُ مِلّةِ الإسْلاَمِ
قد قَضَوْا نَحْبَهمْ فداءً وحُبّالِنَبِيٍّ عَالٍ عُلاَهُ وَسَامِ
رَضِيَ اللهُ عنهمُ وجزاهُمْربُّنا بالتَّبْجِيلِ والإكرَامِ