خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يا صاحبي ما للهوى تفسير

بحر الكامل قافية الراء المادحونالشفاعةالصحابة الشمائل

1 ذو الحجّة 1442 هـ · 2021-07-11 · 20 بيتًا

يا صاحبي ما للهوى تفسيركلّا ولم يُرو الغليل خبيرُ
قل لي بربّك هل إذا ما زهرةفاحت وهبّ مع الأصيل عبيرُ
وشدا الحَمام مغرّدا في أيكةٍوالأفق طلقٌ للخيال مُثيرُ
أبوسعك الإعراضُ دون إبانةٍوكأنّ لحْظ العين منك ضريرُ
يا ربّ شكرًا طوّقتْنا أنعُمٌوأنا القمينُ بشكرهنّ جديرُ
يا ربّ حمدا للهبات مُكافئافالفضلُ فضلك يا كريمُ كثيرُ
ولنا بأحمدَ رتبةٌ ومكانةٌوشفاعةٌ حين الحساب عسيرُ
لا نختشي بؤسًا وطه المرتجىفي النّائبات من الهلاك مُجيرُ
صلّى عليه مع الملائك ربُّهما إن له في العالمين نظيرُ
ذاتٌ مُشرّفةٌ مُقدّسةٌ علتولها المُهيمنُ عاصمٌ ونصيرُ
واعلم بأنّك إن تُبالغ مادحافالقَدرُ أعلى والمجالُ كبيرُ
قد طاف في آفاقه شعراؤنافارتدّ طَرف الشعر وهو حسيرُ
جالوا وصالوا والمدائح عذبةٌيُشفى ببَلسمها جَوٍ وكسيرُ
قد عانقوا الإبداع واتّشحوا بهما خانهمْ لفظٌ ولا تعبيرُ
وتنافسوا يهدونه صلواتِهمْولهمْ شهيقٌ في الهوى وزفيرُ
فجماله متبلّجٌ وجلالهمتوهّجٌ والخيرُ منه وفيرُ
بشرٌ عليه الله أوحى إنّهختْم الشرائع هديُه تيسيرُ
ومقامه لم يدره بشرٌ لهمع حُبّنا الإجلالُ والتوقيرُ
ولنا الصّحابة أسوةٌ فسبيلهمْبفدائه الأسمى أغرُّ مُنيرُ
واصل مديحك في الهيام مُغالياإنّ الغلوّ بحقّه تقصيرُ