خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يا سيرة الحُسن يطوي سرَّها الزمنُ

بحر البسيط قافية النون الشوق إلى المدينةالسيرة النبويةالشمائل

28 ربيع الآخر 1443 هـ · 2021-12-03 · 19 بيتًا

يا سيرة الحُسن يطوي سرَّها الزمنُفِدا معانيك منّا العينُ والأذُنُ
تعلّقت بكِ أرواحٌ وأفئدةٌوما شهدنا جديرٌ بالهوى قمِنُ
كيف السبيلُ إلى مهد الفلاح فليقلبٌ من الوجد مأسورٌ ومُرتهَنُ
لا أبتغي فكّ رهْني إنّ بي ولهًايشتدُّ ضمّته منّي الروحُ والبدنُ
أرسلتُ من ساكبات الدّمع نائبةًعنّي إلى حيثُ مثوى للهدى وطنُ
لكِ التحيّةُ يا أرض النّبيّ وياخيرَ البلاد التي للنّورِ تحتضنُ
أرنو إليك على بُعدٍ فيؤلمنيهذا النّوى ويثورُ الشوقُ والشّجَنُ
يا مهبط الوحي والإيمانِ حبُّك لايبلى وفي عُمقِ وجداني له سكَنُ
علوتِ بالمُصطفى قدرًا ومنزلةًومنكِ تنبثق الآلاءُ والمننُ
فيكِ النّبيّ ثوى كالبدرِ مطلعُهكادتْ به مُهجُ الأرواح تفتتنُ
لكنّه رحمةٌ ما ضلّ مُبصرُهمباركُ الذّات ميمونٌ ومؤتمَنُ
محمّدٌ تُعجز الدُّنيا بلاغتهُوكلّما فيه وصفٌ باهرٌ حسَنُ
دانت لرفعته السّاداتُ واعترفتبفضله وإليه أُلقِيَ الرّسَنُ
لله ما حازه من عزّةٍ وعُلًىومن مكارمَ ترويها لنا السُّننُ
لله أخباره الحُسنى وقد جمعتجوامع الخير فانزاحت بها المِحنُ
لله آياتُه الغرّاءُ مُفصحةًعن قَدره راق منها السرُّ والعلَنُ
عليه أزكى صلاة نفحُها عطِرٌوإنّها بسلام الله تقترنُ
محمدٌ قرّةُ العينين نورُهمافي حِضنه الرحب لا خوفٌ ولا حزَنُ
ودينُه اليُسرُ باقٍ في سماحتهله الخلود إلى أن ينتهي الزّمنُ