يا حُروفَ الإبداع زيدِي شُعاعَاوأطلِّي محبّةً والتياعَا
كمْ يطيبُ الهوَى ويحسنُ فيهِفانثُري الطّيبَ واتركيهِ مُشَاعَا
قدّر الله أنّ أحمدَ بدرٌمن لؤيٍّ يسمو عُلًى وارتفاعَا
حملَ البُشرياتِ في راحتيْهِرحمةً منه تغمرُ الأصقاعَا
ما رأينا ولن نرى مثْلَهُ قدألهبَ الشّوق ألهم الإبداعَا
من كمثلِ النبي قدرا وجاهانحن لولاه تائهون ضياعا
نحنُ كنّا به إلى العزّ نعلوما اقتفيناه طاعةً واتّباعا
فصلاةٌ عليه ملء السماوات امتدادا وبسطةً واتساعا
وسلامٌ عليه ملء الأراضييقتفي دائم الصلاة تِباعا
كم يُعاني المحبّ من ألم البينوكم أورث النوى أوجاعا
كم تحنّ الأرواح منّا إليهتتمنّى وصلا به واجتماعا
حيثُ أنواره على طيبة تبدوولم تنكسف تُضيء البقاعا
حيثُ آياتُه على الدّهر تبقىوهْي تهدي الأبصار والأسماعا
حيثُ آثارُه سطعن انبلاجًافي المدى يحملن الهدى إشعاعا
حيث أصحابُه الكرام تفانوافيه حُبّا ونُصرةً ودفاعا
حيثُ أحوالُه تجلّت فجلّتتُعجز العقل عزّةً وامتناعا
حيثُ أسرارُ طيبة تتراءىحيث أشواقُ طيبة تتداعى
حيث أنسامُها تثير الهوى قدأمتعتنا بنفحها إمتاعا
أرضُ خير الورى ونفسي فدتْهاهضباتٍ وأجبُلا وتِلاعا
كيف إخفاء ما أُلاقي من الوجدوقد ذاع في الأثير وشاعا؟