خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يا أهل طيبةَ حبُّكمْ في أضلعي

بحر الكامل قافية العين الشوق إلى المدينة

11 رجب 1446 هـ · 2025-01-11 · 20 بيتًا

يا أهل طيبةَ حبُّكمْ في أضلعيوشواهد الوجد الشديد بأدمعي
إني بكمْ إني لكمْ إني علىعهد المحبّة لم أكن بالمُدَّعي
أنتمْ مناطُ القصد أنتم وجهتيوإليكمُ في كُلِّ حالٍ مرجعي
أهلَ الحمى من طابة وبقيعهامني السلام إلى الجناب الأرفع
هلاَّ ذكرتمْ للحبيب صبابتيومحبتي وتولُّهي وتوجُّعي
كابدتُ ما كابدتُ من ألم النوىوطويتُ أشجان الهوى في أضلعي
فمتى أفوز بقُربه مُتمكِّناوأسير نحو لقائه بتخشُّع؟
همْسًا أُناجيه بصدقِ مدائحٍظلّت تُصان لِغيره لم تُرفع
يا سيدي إني خديمك أرتجيمنك القبول ونفحةً لم تُقطع
يا سيدي إني ببابك مادحٌولأنت أجودُ بالنّوال الأوسع
يا سيدي إني بجاهك أحتميإذْ لا سواك غدًا لنا من مفزَع
صلى عليك الله في ملإ علاوعليك سلّم يا قويم المَهيع
علَّمتنا زكَّيتنا وهديتنابالبيِّنات إلى السبيل الأنفع
لولاك ما هتف المؤذن داعياالله أكبر قُدّست في مسمع
لولاك ما صلَّى امرؤٌ منَّا ولازكّى ولا لبَّى بخطو مُسرع
يا رب ما لي ما أقدِّمه سوىحُبِّي لأكرم شافع ومُشفَّع
صفر اليدين أنا وإني طامعبعطائك الجاري الذي لم يُمنع
أسعد فؤادا بالنبي مُعلَّقاأمِّنه من كرب وخطب مُفظع
واجعله في كنف العِناية والرعاية والكفاية سالما من مُفجع
أنت الذي أرسلت أحمد رحمةًعُظمى لفرد في الوجود ومجمع