يا حرمَ المحبوب لا تبْعدِكم فيك من فضل ومن سؤددِ
وكم بأفيائك من مشهدوكم بأرجائك من مسجدِ
وكم لهمْ صلّى بأبياتهمْفادنُ رويدا واقتربْ وازددِ
أدل بدلوك بآبارهاوعذبَ مائها المُصفّى رِدِ
كم بركاتٍ تنهمي هُطّلاًوحفّلا بساحها الأسعدِ
وكم عُلًى لم يحصها منطقٌفي ظلها الظليل والأرغدِ
فطيبةٌ سرٌّ عميمُ الجَداوفرحةٌ للمؤمن المُهتدي
لا حرمَ الرحمن من زورةٍإلى جناب المصطفى الأحمدِ
وعُمرةٍ مقبولةٍ بعدهاحجٌّ ينيلُ كامل المقصدِ
يسِّرْ لنا إقامةً في الهدىكريمةً والدفنَ في الغرقدِ
وهبْ لنا التعميرَ في طاعةٍوالحفظ من عادٍ ومن حُسّدِ
وافتح إلهي بابَ خير لنافما لما فتحتَ من مؤصَدِ
نعيشُ في هُدى ونحيا رِضًاوفي غنى من جودك الأجودِ
فأنت يا ربَّ الورى حسبنافي يومنا وليلنا والغدِ
وأنت أهل الحمد أهل الثنالك الثناءُ الخالِدُ السرمدِي
ثبّتْ على السُّنّةِ أقدامنانتبعُ خير مقتفٍ مُقتدِ
يا دائم الألطافِ يا سابغَالآلاء من فضلك ربِّي جُدِ
أجب دعاءنا ولا تُشقناومن جميعِ الخيرِ مَنًّا زِدِ
في البدء والختم سلاماتُناتُهدى لخير مَن له نفتدي
محمدٍ وفي اسمه وسْمُهُومثله في الحسن لم يُشهدِ