واللهِ لولاَ سترُ ربِّي مُسبلٌما كنتُ شيئا عندكمْ مذْكُورَا
فالحمدُ للمولَى على إنعامهِحمدًا يكافئ فضلَهُ الموفُورا
حمدًا لِمَن ستَر القبيح فلا يُرَىأبْدَى المحاسنَ فانبلجْنَ ظُهُورا
حمدِي لربّي دائمٌ مُتجدِّدٌويظلُّ في فلَكِ الثناءِ شكورَا
هذا وأحمدُ حامدٌ ومُحمّدٌوله لواءُ الحمدِ أشرقَ نُورَا
لمّا أتانا فالحياةُ سعادةٌوتهلّلتْ دُنيا الوجُودِ سُرورَا
فالأرضُ قد زُويتْ لهُ ولهُ غدتْيا للبشارةِ مسجدًا وطهُورَا
بأبِي وأُمِّي وجهَه مُتهلِّلاًبهِجَ الجمالِ مُباركًا منصُورا
في هديه سبُلُ النجاةِ حصينةٌتبْقَى بوجْهِ الجاهليّةِ سُورَا
هلاّ اتّبعْـناهُ وكُنّا أُمّةًللخيرِ تدعو لا تخافُ كَفُورَا
لا فُحشَ في قولٍ ولا فعلٍ ولازورًا نراهُ بيننا وفُجُورَا
متمسكينَ بصادِقٍ من دينِهوالشَّرُّ يسقطُ زاهِقًا مقهُورا
يا ربِّ صلِّ على حبيبٍ شافِعٍسكَن النُّفوسَ جوانحًا وصُدُورَا
قمرِ المحاسنِ إن تكلّمَ خِلتهنُورًا يشِعُّ ولُؤلوًا منثُورَا