وما ليَ لم أصدحْ بحُبِّكَ سيِّديوأنتَ الذي لولا هُداكَ لمَ اهتَدِي
ألا إنّك الأعلى مقامًا ورفعةًوأنت الذي نرجوهُ في اليومِ والغَدِ
شفيعَ الورَى إنِّي مدحتُكَ ضارِعًاوإنّي بغيرِ الحُبِّ لم أتزوّدِ
ألا فارضَ عن مدحِي وما أنا قائلٌألا واحبُني منكَ الشّفاعةَ في غدِ
عليكَ صلاةُ الله نحيا برَوحِهاعلى قدركَ السّامي تروحُ وتغتدِي