وليس لديّ الوقتُ للأخْذِ والرّدِّولا في مُعاطاة من القولِ لا تُجْدِي
رأيتُ بفضل الله أنَّ محمداهو الرحمةُ المهداةُ نحوَ الهُدَى تَهْدِي
عرفتُ سبيلي في اقتفاء طريقهوهِيّ طريقُ العزّ والنصر والمجد
تدثّرتُ مِن أنوارهِ بمدائحٍتسرُّ الذي قبلي وتُرضي الذي بعدي
وما أنا إلاّ حَلْقةٌ تُكملُ الذيله ابتدؤوا مِن غَير حصْرٍ ولا عَدِّ
ولِي من كتاب الله في المَدْحِ منهجٌومِن سنّة تهْدي إلى الخير والرشد
أرى في تضاعيف التفاسير ثروةًمن المدح لم تُخدمْ بنشر ولا سرد
وكم من حديث في الصحاح أبانَ لِيشواهِقَ مِن قَدْرِ الذي خُصّ بالحمد
حبيبي تدبَّرْ جيِّدا كُلّ آيةلتدركَ بعضَ البعضِ مِن مَجْدِه العِدِّ
وأفْهامُ ورّاثِ الشريعةِ آيَةٌمن الحُسْنِ والعِرفان تهدِي ولا تُرْدِي
تفيّأها المُدّاحُ شرقا ومَغْرِبًاوما فتئتْ تنسابُ فيّاضَةَ المَدِّ
صلاةٌ سلامٌ يَستمرّانِ بيننايؤمّانِ خيرَ الخَلْقِ في جنّة الخُلْدِ