وفي حضرة المحبوب راقَ الهوى صِرفاوعاقرتُ أشواقي وعانقتُها حرفا
وأفصحتُ عن حُبّي على قدر طاقتيولا شعر أحصى ما أُكنُّ ولا استوفى
سلامٌ على محبوبنا في رياضهتُردّده الأرواحُ ألفًا تلت ألْفا
سلامٌ عليه يقطع البِيد نحوهويزحفُ ملء الأفق تلقاءه زحفا
سلامٌ عليه يرتجي نفحاتهونلقى به من يُمن حضرته عطفا